الشيخ محمد آصف المحسني

150

بحوث في علم الرجال

16 . معاوية بن وهب . 17 . عبد السّلام بن سالم . 18 . عبد الأعلى بن أعين . 19 . إبراهيم بن حمزة الغنوي . 20 . الفضيل بن عثمان . 21 . سماعة بن مهران . 22 . عبيد بن زرارة . 23 . الفضل بن عبد الملك . 24 . يعقوب الأحمر . أقول : معظم هؤلاء الرّواة ثبتت وثاقتهم بتوثيق الشّيخ والنجّاشي وغيرهما ، كما أنّ توثيق الشّيخ المذكور قدّس سرّه معارض بجرح غيره أو ذمّه في مثل : أبي الجارود الزيدي ، ولعلّ الثمرة تظهر في مثل يعقوب الأحمر وعبد الأعلى بن أعين وإبراهيم بن حمزة الغنوي - وفي رجال سيّدنا الأستاذ الخوئي رحمه اللّه - نقلا عن التهذيب هارون بن حمزة الغنوي - وواحد آخر فيحتاط في روايات أمثال هؤلاء . وجه التّوقف وعدم الاعتماد على هذا التّوثيق مع جلالة الشّيخ المفيد وعلوّه ودقّة نظره قدّس سرّه غلبة الاحتمال ، بأنّ التّوثيق المذكور ساق مساق الغالب لا بملاحظة حال كلّ واحد من الرّواة كما يدعمه بعض القرائن . « 1 »

--> ( 1 ) . وإليك جملة من تلك القرائن : الف ) . وجود أبي الجارود زياد بن المنذر الأعمى الزيدي غير الإمامي لم يوثّقه أحد من الرجاليّين ، وما وثقه به سيّدنا الأستاذ الخوئي رحمه اللّه فهو اشتباه منه قدّس سرّه وعلى كلّ لا ينطبق عليه الأوصاف المادحة الّتي ذكرها المفيد رحمه اللّه . ب ) . وجود جابر الّذي طعن عليه جمع حتّى أنّ النجّاشي ، نقل أنّ الشّيخ المفيد ينشدنا أشعارا كثيرة تدلّ على اختلاط جابر بن يزيد ، فإلى ذمه طريق ! وإن كان الحقّ أنّه حسن . ج ) . من هو أبو مخلد ؟ وكيف فهم الشّيخ المفيد رحمه اللّه اتّصافه بما ذكره من المدائح ؟ وهكذا إذا فرضنا عمرو أبا خالد الواسطي مكانه ؟ د ) . كيف أخذوا الفتيا عن عبد اللّه بن بكير غير الاثني عشري ، وهكذا عن سماعة وعبد الكريم الخثعمي ، إن كانا واقفيين ، وهكذا . ه ) . وجود فطر بن عبد الملك ، حيث يقول المامقاني رحمه اللّه في رجاله : لم أجد له ذكرا في كتب الرجال ، فمثل هذا المهمل المجهول ، كيف ينطبق عليه تلك الأوصاف ، وهكذا الكلام في حبيب الجماعي وعمر بن مرداس .